الجمعة، 20 فبراير 2026

05:28 ص

ترامب يمنح إيران مهلة قصيرة: 10 إلى 15 يوما لحسم الاتفاق النووي

الجمعة، 20 فبراير 2026 02:48 ص

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح إيران مهلة زمنية محدودة لا تتجاوز عشرة أيام، وقد تمتد إلى خمسة عشر يوما كحد أقصى، للتوصل إلى اتفاق بشأن ملفها النووي، مؤكدا أن واشنطن عازمة على حسم المسار التفاوضي خلال فترة قصيرة.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين إن الولايات المتحدة "ستبرم اتفاقا أو ستتوصل إليه بطريقة أو بأخرى"، مشددا على أن الإطار الزمني الذي حدده كاف لإنهاء حالة المراوحة. وأضاف أن عشرة أيام قد تكون كافية، لكن المهلة قد تمتد إلى ما بين عشرة وخمسة عشر يوما كحد أقصى قبل اتخاذ قرار نهائي.

مهلة محددة ورسائل تصعيد واضحة

تأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد لهجة التحذير من جانب البيت الأبيض، الذي سبق أن أكد في يناير استعداده الجاد لاستخدام القوة إذا لم توافق طهران على اتفاق عادل يتضمن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية. وتعكس المهلة الجديدة توجها أميركيا نحو تقليص الوقت المتاح للمفاوضات، في محاولة لزيادة الضغط السياسي على القيادة الإيرانية.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة سي بي إس بأن الإدارة الأميركية تدرس سيناريو تنفيذ عملية عسكرية محتملة في 21 فبراير، في حال فشل الجهود الدبلوماسية، وهو ما يضيف بعدا عسكريا واضحا إلى المهلة التي أعلنها ترامب.

جنيف ساحة التفاوض ومواقف متباينة

على الصعيد الدبلوماسي، كانت جنيف قد استضافت في السابع عشر من فبراير الجولة الثانية من المباحثات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي، بوساطة من سلطنة عُمان. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عقب اللقاء وجود تفاهم متبادل حول عدد من البنود التي يمكن إدراجها في مسودة اتفاق مستقبلي.

في المقابل، أشارت واشنطن إلى أن المشاورات سارت بشكل إيجابي، لكنها أكدت أن طهران لم تُبد استعدادا كافيا لقبول بعض الشروط الأساسية التي طرحها البيت الأبيض، ما أبقى فجوات قائمة بين الجانبين.

مطالب موسعة وتحفظات إيرانية مستمرة

الولايات المتحدة، بدعم من إسرائيل، تصر على أن أي اتفاق نهائي يجب ألا يقتصر على البرنامج النووي فحسب، بل يشمل أيضا وقف تطوير الصواريخ الباليستية ووقف دعم القوى الحليفة لإيران في الشرق الأوسط. أما طهران، فقد أكدت مرارا أنها لا تسعى إلى تطوير قنبلة نووية، وترفض توسيع نطاق التفاوض ليشمل ملفات تعتبرها خارج الإطار النووي.

وبين المهلة الزمنية التي حددها ترامب، والتقارير عن استعدادات عسكرية محتملة، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء باتجاه اتفاق يخفف التوتر، أو نحو تصعيد قد يغير معادلات الأمن في المنطقة بأكملها.

اقرأ المزيد 
واشنطن بوست: استعدادات أميركية لهجوم موسع على إيران وسط حشد عسكري غير مسبوق


وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تدرس ضربة محدودة لإيران للضغط في المفاوضات النووية

إيران تلوح باستهداف قواعد "القوة المعادية" حال تعرضها لهجوم

الرابط المختصر

search