الجمعة، 27 فبراير 2026

07:16 ص

باحثون يقتربون من تطوير لقاح فعال ضد فيروس إبشتاين بار "الغدة"

الجمعة، 27 فبراير 2026 05:42 ص

فيروس إبشتاين بار الغدة

فيروس إبشتاين بار الغدة

اقترب فريق دولي من الباحثين من تحقيق تقدم مهم في تطوير لقاح ضد فيروس "إبشتاين بار"، وهو فيروس واسع الانتشار مرتبط بعدة أمراض خطيرة، منها داء كثرة الوحيدات، والتصلب المتعدد، وبعض أنواع السرطان. وقد نجح الفريق في اختبارات أولية باستخدام فئران تحمل جينات الأجسام المضادة البشرية، حيث طوروا عشرة أجسام مضادة تستهدف بروتينين رئيسيين على سطح الفيروس، الأول "جي.بي 350" المسؤول عن ارتباط الفيروس بمستقبلات الخلايا، والثاني "جي.بي 42" الذي يسهل دخوله إلى داخل الخلايا.

فيروس إبشتاين بار وأعراضه

فيروس إبشتاين بار، الذي اكتشف لأول مرة في عام 1964، يصيب نحو 95% من سكان العالم، ويظل معظم المصابين دون أعراض واضحة. لكن في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الحمى، وتضخم الغدد اللمفاوية، والتعب المستمر، والتهاب الحلق، وهي علامات مرتبطة بداء كثرة الوحيدات. كما يمكن أن يؤدي نشاط الفيروس المتكرر أو المزمن إلى مضاعفات خطيرة لدى بعض المجموعات السكانية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض مناعية كالذئبة والتصلب المتعدد، أو بعض أنواع الأورام مثل سرطان الغدد اللمفاوية.

أبحاث اللقاح وآفاقه المستقبلية

ويأمل الباحثون أن تساعد الأجسام المضادة المطورة في حصر نشاط الفيروس ومنع دخوله للخلايا، ما قد يمهد الطريق نحو لقاح فعال للوقاية من العدوى والمضاعفات المحتملة. ويعتمد التطوير على دراسة البروتينات السطحية للفيروس لتحديد أهداف دقيقة للأجسام المضادة، وهو نهج مبتكر يتيح استجابة مناعية فعالة دون الحاجة إلى التعرض للفيروس نفسه.

وتعد هذه التجارب خطوة واعدة في مكافحة فيروس إبشتاين بار، الذي رغم انتشاره الواسع يبقى تحدياً طبياً بسبب قدرته على البقاء كامناً داخل الجسم لفترات طويلة، والتسبب بأمراض متعددة عند تفعيله. ومن المتوقع أن تفتح هذه الدراسات أبواباً لتطوير لقاحات جديدة يمكن أن تقلل من انتشار الفيروس ومضاعفاته في المستقبل القريب.

إقرأ المزيد 


اكتشاف جديد يوضح سبب فقدان السمع الدائم في الأذن الداخلية

اكتشاف جديد يوضح كيف تخفي بكتيريا السل نفسها داخل خلايا المناعة

دراسة: العزل الذاتي للمصابين بالأمراض المعدية كفيل بالحد من انتشار الأوبئة

دراسة جديدة تكشف وصول جزيئات البلاستيك إلى غدة البروستاتا وعلاقتها بالسرطان

الرابط المختصر

search