الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

11:21 م

علي الحجار: متحف أكاديمية الفنون خطوة طال انتظارها لتوثيق تاريخ الفن المصري

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 09:51 م

علي الحجار

علي الحجار

أعرب الفنان علي الحجار عن سعادته بمشروع متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية، مؤكدًا أن إنشاء متحف متخصص في توثيق تاريخ الموسيقى المصرية يمثل خطوة ثقافية وفنية مهمة، خاصة أنه يفتح المجال أمام حفظ ذاكرة الأجيال المتعاقبة من الفنانين والموسيقيين، وتوثيق ما قدموه من إسهامات أثرت الحياة الفنية المصرية.

وأكد الحجار أن فكرة إنشاء متحف يهتم بالموسيقى العربية كان من المفترض أن تظهر منذ سنوات طويلة، معربًا عن سعادته برؤية المشروع يتحول إلى واقع، ويصبح هناك مكان متخصص يحتفظ بتاريخ الموسيقى ورموزها ومقتنياتها، لتظل حاضرة أمام الأجيال الجديدة.

علي الحجار: متحف أكاديمية الفنون خطوة طال انتظارها لتوثيق تاريخ الفن المصري

وقال علي الحجار: «فرحة كبيرة طبعًا، أول ما عرفت إن فيه مشروع جديد هيبقى اسمه متحف أكاديمية الفنون للموسيقى، حسيت إنها حاجة كان المفروض تحصل من زمان، والحمد لله إنها حصلت دلوقتي».

وأوضح أن وجود هذا المتحف داخل أكاديمية الفنون يمنحه أهمية خاصة، باعتبار الأكاديمية واحدة من المؤسسات المعنية بالحفاظ على الفنون ودعم الأجيال الجديدة من الفنانين والدارسين، مشيرًا إلى أن توثيق تاريخ الموسيقى لا يقتصر فقط على تسجيل أسماء الفنانين، وإنما يشمل أيضًا حفظ الصور والمقتنيات والآلات الموسيقية والذكريات المرتبطة بمراحل مختلفة من مسيرة الفن المصري.

وأضاف الحجار أن الفنانين الذين ساهموا في إثراء المشهد الموسيقي المصري سيكونون سعداء بوجود مساحة تحفظ سيرتهم وتجاربهم، خاصة أن المقتنيات الشخصية والصور والآلات الموسيقية تحمل جانبًا مهمًا من تاريخ أصحابها، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف عن قرب على رموز صنعت جزءًا كبيرًا من الوجدان الفني المصري.

وفي هذا الإطار، حرص علي الحجار على تقديم مجموعة من المقتنيات الخاصة به لتكون ضمن محتويات المتحف، مؤكدًا أن مشاركته جاءت من منطلق تقديره لفكرة توثيق التاريخ الموسيقي وحفظ تراث الأسرة الفنية التي ينتمي إليها.

ومن بين المقتنيات التي أهداها الحجار للمتحف صورة لوالده الفنان إبراهيم الحجار، الذي يمثل أحد الأسماء المهمة في تاريخ الأسرة الفنية، إلى جانب صورة تجمعه بشقيقه الراحل الفنان أحمد الحجار، بما تحمله الصورة من قيمة شخصية وفنية، فضلًا عن إهدائه عوده، الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمسيرته الموسيقية والفنية.

وقال الحجار: «جبت معايا صورة لبابا تتحط في المتحف، وصورة تانية ليا أنا وأحمد أخويا واقفين جنبه، والعود برضه رمز مهم».

وأشار الفنان إلى أن اختيار هذه المقتنيات لم يكن عشوائيًا، موضحًا أن كل قطعة منها تحمل ذكرى خاصة، وفي الوقت نفسه ترتبط بجانب من تاريخ الموسيقى والأسرة الفنية، وهو ما يجعل وجودها داخل المتحف وسيلة للحفاظ على هذه التفاصيل من الاندثار، وإتاحتها للجمهور والأجيال المقبلة.

وكشف علي الحجار أيضًا عن وجود ترتيبات لإقامة حفل فني بالتزامن مع افتتاح المتحف، على أن يشارك فيه عدد من الفنانين الذين يحتفي المتحف بسيرتهم وتجاربهم الفنية، سواء من خلال الصور أو الآلات الموسيقية أو المقتنيات التي توثق مشوارهم.

ومن المنتظر أن يمثل الحفل امتدادًا للاحتفاء بتاريخ الموسيقى العربية، من خلال الجمع بين التوثيق داخل أروقة المتحف والاحتفال بالموسيقى على خشبة المسرح، بما يمنح افتتاح المشروع طابعًا فنيًا يتناسب مع طبيعة المكان والهدف من إنشائه.

ويأتي مشروع متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية في إطار الاهتمام بتوثيق ذاكرة الفن المصري، والحفاظ على مقتنيات رموزه، لتصبح جزءًا من ذاكرة ثقافية يمكن للأجيال الجديدة الاطلاع عليها والتعرف من خلالها على مراحل تطور الموسيقى العربية ومسيرة الفنانين الذين ساهموا في تشكيل وجدان الجمهور على مدار سنوات طويلة.

الرابط المختصر

search