الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

03:47 م

أحمد صلاح حسني ينضم لـ "الاختيار4

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 02:40 م

أحمد صلاح حسني

أحمد صلاح حسني

يستعد الفنان أحمد صلاح حسني للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال المشاركة في الجزء الرابع من الدراما الوطنية الشهيرة "الاختيار"، والذي يأتي تحت عنوان "تمكين"، والمقرر عرضه ضمن الموسم الدرامي لشهر رمضان المبارك لعام 2027. 

وتأتي هذه الخطوة استكمالًا للنشاط الفني المكثف الذي يعيشه أحمد صلاح حسني، في الفترة الأخيرة حيث كانت أحدث أعماله الدرامية مشاركته في مسلسل "مناعة" إلى جانب الفنانة هند صبري، والذي عُرض في الموسم الرمضاني لعام 2026،وقبل ذلك، قدم بطولة مسلسل "رحيل" بمشاركة الفنانة ياسمين صبري في رمضان 2024. 

وعلى صعيد السينما، يعكف حسني حاليًا على دراسة والمفاضلة بين عدة سيناريوهات لأفلام جديدة لتقديمها خلال الفترة المقبلة، وذلك استثمارًا للنجاح الكبير والصدى الواسع الذي حققه فيلمه الأخير "أوسكار: عودة الماموث".

وفي تصريحات صحفية، أعرب أحمد صلاح حسني عن سعادته البالغة بطرح فيلم "أوسكار عودة الماموث" في دور العرض، مشددًا على أن هذا التجربة تشكل خطوة جريئة ومهمة في مسيرته، كون العمل يعتمد بشكل أساسي على تقنيات جرافيكس ومؤثرات بصرية متطورة يُجرى تقديمها لأول مرة بهذا الحجم والاحترافية في تاريخ السينما المصرية.

تطلعات الجمهور ورسالة عن تطور السينما المصرية

وخلال لقاء خاص في برنامج "سبوت لايت" مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة "صدى البلد"، أوضح حسني أنه مدرك لترقب الجمهور للفيلم منذ فترة طويلة بسبب طبيعة الجرافيكس الجديدة على السينما المحلية. 

وأعرب عن حماسه الكبير لظهور هذا المجهود الشاق للنور، متمنيًا أن ينال إعجاب المشاهدين. وأشار إلى أن التجربة تمثل تحديًا كبيرًا له ولصناع العمل، ورسالة واضحة تؤكد قدرة السينما المصرية على التطور ومواكبة الإنتاجات العالمية، خاصة في مجال المؤثرات البصرية.

الجرأة في اتخاذ القرار والتناغم مع فريق العمل

وأكد أحمد صلاح حسني أنه خاض هذه التجربة بعزيمة وإصرار، معتبرًا أن المخاطرة جزء لا يتجزأ من شغفه بمهنة التمثيل، حيث رأى أنه لا معنى لممارسة الفن دون الجرأة على تقديم ما هو جديد ومختلف.

 وأشاد بالانسجام الكبير والكيمياء الكبيرة التي جمعته بفريق العمل، وفي مقدمتهم مخرج الفيلم هشام الرشيدي، وشركة "تريند"، مؤكدًا أن الجميع تشاركوا في تحمل هذه الريسك برغبة صادقة في صناعة كشف جديد يحسب لهم ولصناعة السينما بأكملها.

مجهود بدني والتزام استمر لثلاث سنوات

واختتم حسني حديثه بالتطرق إلى حجم الجهد البدني والزمني المباشر الذي تطلبه الفيلم طوال فترة تصويره،حيث اشتمل العمل على مشاهد أكشن مكثفة ومتطلبات بدنية عالية (Physical) تطلبت التزامًا صارمًا.

 وأوضح أن التحدي الأكبر تمثل في الحفاظ على الشكل والمظهر البدني (الراكورات) على مدار 3 سنوات كاملة هي مدة تنفيذ الفيلم، معربًا عن رضاه التام عما تم تحقيقه وأمله في أن يكلل هذا التعب بنجاح كبير وتوفيق من الله.

الرابط المختصر

search